أبي بكر جابر الجزائري

292

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

هداية الآيات من هداية الآيات : 1 - تقرير عقيدة البعث والجزاء . 2 - بيان أفضل الجنان وهو الفردوس الأعلى . 3 - علم اللّه غير متناهي لأن كلماته غير متناهية . 4 - تقرير صفة الكلام للّه تعالى . 5 - تقرير بشرية النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأنه ليس روحا ولا نورا فحسب كما يقول الغلاة الباطنية . 6 - تقرير التوحيد والتنديد بالشرك . 7 - تقرير أن الرياء شرك لما ورد أن الآية نزلت في بيان حكم المرء يجاهد « 1 » يريد وجه اللّه ويرغب أن يرى مكانه بين الناس ، يصلى ويصوم ويحب أن يثنى عليه بذلك . سورة مريم مكية وآياتها ثمان وتسعون آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [ سورة مريم ( 19 ) : الآيات 1 إلى 7 ] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كهيعص ( 1 ) ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّا ( 2 ) إِذْ نادى رَبَّهُ نِداءً خَفِيًّا ( 3 ) قالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ رَبِّ شَقِيًّا ( 4 ) وَإِنِّي خِفْتُ الْمَوالِيَ مِنْ وَرائِي وَكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ( 5 ) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ( 6 ) يا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلامٍ اسْمُهُ يَحْيى لَمْ نَجْعَلْ لَهُ مِنْ قَبْلُ سَمِيًّا ( 7 )

--> ( 1 ) قال ابن عباس وطاوس . جاء رجل إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فقال إني أحب الجهاد في سبيل اللّه وأحب أن يرى مكاني فنزلت هذه الآية وجائز تعدد النزول من أجل أن يجاب السائل بنفس الآية التي كانت جوابا لسؤال مماثل .